الجميع يركض بلا وجهة،
السماء تُجلد بصوت القصف القادم.
وفي لحظةٍ خذلني جسدي قبل أن يخذلني الخوف… شعرتُ بما لم أجرؤ على الاعتراف به.
صوتٌ يصرخ من كل الجهات: اهربوا!
وآخر يهمس لي وحدي أن أتقدّم معه.
لكن الأرض كانت أثقل من قدميّ، وكأنها ترفض أن أترك مكاني.
كانت تلك اللحظة الأخيرة التي رأيتهما فيها.
ثم ظهر الكاتب، لا وقت للشرح، جذبني وركض بي على ظهره وسط الفوضى،
بينما تبتلعهما الغيوم الرمادية واحدًا تلو الآخر.
وحين ابتلعهم الدخان تمامًا…
تأخّر البكاء قليلًا، ثم انهار داخلي دفعة واحدة.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts