مرام… التي تغنّت بذكرها موشحات الأندلس، وبقي عبير سيرتها عالقًا في سماء إشبيلية وغرناطة، حتى غدت رمزًا خالداً لا يبهت مع الزمن.
بأي ذنب رحلت؟ متى؟ كيف؟ ولماذا؟
أسئلة تتكاثر في الفراغ، وإجابات تتوارى خلف الغموض، فنجد أنفسنا أمام حكاية تموج بالصراع والدهشة، كأمواجٍ لا تهدأ.
نغوص في تفاصيلها العاتية، بين حروفٍ تصرخ بصمت، وأوجاعٍ تتسرب إلى القلب دون استئذان، لتترك أثرًا لا يُمحى.
هنا… تُروى القصة بكل ما فيها من ألمٍ وجمال، بكل ما فيها من شجنٍ يلامس الروح.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts