بين الممكن والمستحيل خطوة
لم ينتبه أحد إلى أنني أحمل في روحي ندوبًا أكثر مما يظهر على جسدي، وأن هذا اللمعان في عيني ليس إلا أثر احتراقٍ داخلي طويل. لم يرَ أحد أن نجاحي لم يكن صدفة، بل صُنع من بين شقوق الألم الذي تجرعته وحدي.
ومع ذلك، تمسكت بذلك النور الخافت الذي كان يتسلل من عمق ظلامي، وجعلته يكبر شيئًا فشيئًا حتى أضاء طريقي من جديد بإنجازي. أدركت حينها أنني أستحق الكثير، وأن لدي ما أقدمه بعد.
وأنا على يقين أنني لست وحدي في هذا العالم من صاغه الألم، لكنني من القلّة الذين حوّلوا ألمهم إلى إلهام، ومنحوه حياةً تُلهم الآخرين وتمنحهم الأمل.
ذلك الألم علّمني حقيقة واحدة: أن من يزرع الإحسان والأمل، يحصدهما في حياته. فكن محسنًا، متفائلًا، ولا تترك نفسك في الخلف أبدًا.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts