يقدّم الكتاب رؤية جديدة لفهم جذور المشكلات النفسية والاجتماعية داخل الأسر والمجتمعات، من خلال الدعوة إلى موازنة العقل بالعاطفة، أو ما يُعرف بثقافة “العقل والقلب معًا”. يأخذنا جولمان في رحلة علمية تأملية داخل عالم المشاعر الإنسانية، موضحًا معنى الذكاء الحقيقي وكيف يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعاطفة.
ويعتمد المؤلف على دراسات طبية وأبحاث في الدماغ البشري تكشف كيفية عمل العقل العاطفي، وكيف تتحكم المشاعر القوية مثل الغضب والخوف والحب في قرارات الإنسان وسلوكه. كما يوضح أن ضعف الذكاء العاطفي يعد سببًا رئيسيًا لكثير من المشكلات النفسية والصحية والاجتماعية.
ويطرح الكتاب أسئلة جوهرية حول طبيعة المشاعر، ومكانها في الدماغ، وما إذا كانت الصفات النفسية مكتسبة أم وراثية، ويؤكد أن الدماغ يتمتع بمرونة تسمح بتطوير الذكاء العاطفي عبر التربية والخبرة.
كما يتناول الكتاب تحذيرًا مهمًا يتعلق بارتفاع معدلات القلق والعنف والاندفاع لدى الأطفال في العصر الحديث، ويبحث في ما إذا كان تطوير الذكاء العاطفي يمكن أن يكون حلًا لهذه الأزمة المتزايدة.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts