يُعد هذا الكتاب واحداً من أبرز كلاسيكيات الفلسفة الفرنسية المعاصرة وأكثرها تأثيراً وجرأة في القرن العشرين. يقدم فيه دولوز وغواتاري نقداً راديكالياً لاذعاً لمدرسة التحليل النفسي التقليدية وخاصة عقدة أوديب الفرويدية، معتبرين أنها تحصر رغبات الإنسان داخل النطاق العائلي الضيق وتُسهم في تدجين وعي الفرد. يطرح الكتاب بديلاً يسمى "التحليل الفصامي"، رابطاً بين البنية النفسية للإنسان وآليات النظام الرأسمالي المعاصر التي تستغل الرغبات البشرية وتوجهها لتأمين استمراريتها الاقتصادي والسياسي. يتنقل المحتوى بأسلوب فكري عميق ومتشعب بين الفلسفة، والطب النفسي، والأنثروبولوجيا، والاقتصاد ليفكك شفرات الرغبة الإنسانية في مجتمعاتنا الحديثة.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts