يعود الكتاب إلى جذور حركة "النزارية" (التي عُرفت تاريخياً بجماعة الحشاشين) لفهمها في سياقها الاجتماعي والسياسي والفكري. يناقش المؤلف الأساطير والقصص التي نُسجت حول زعيمهم "حسن الصباح" وأتباعه في قلعة ألموت، ويحاول تفكيك الخيال الشعبي وفصله عن الحقائق التاريخية الموثقة حول طقوسهم، اغتيالاتهم السياسية، واشتباكاتهم مع الحكام المسلمين والصليبيين.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts