بيرني سيجل هو أحد أبرز الداعمين لفكرة العلاج الشامل الذي لا يقتصر على شفاء الجسد فقط، بل يمتدّ ليشمل العقل والروح أيضًا. درس الطب في جامعة كولجيت ثم في كلية الطب بجامعة كورنيل، وتلقى تدريبه الجراحي في عدة مستشفيات مرموقة، من بينها مستشفى ييل نيو هافن ومستشفى الأطفال في بيتسبرغ.
في عام 1978، كان سيجل رائدًا في تقديم نهج جديد لعلاج السرطان عُرف باسم “مرضى السرطان الاستثنائيون” (ECAP)، وهو برنامج اعتمد على فهم الجوانب النفسية والروحية للمريض من خلال الرسومات والأحلام والمشاعر، بهدف إحداث تغييرات إيجابية في نمط الحياة وإشراك المريض بفاعلية في رحلة التعافي.
تقاعد سيجل من ممارسة الجراحة العامة وطب الأطفال عام 1989، لكنه واصل جهوده في الدعوة إلى نهج أكثر إنسانية في التعامل مع المرضى، مع التركيز على تمكينهم من لعب دور أساسي في عملية الشفاء.
ويُعرف أيضًا بكونه متحدثًا نشطًا يسافر حول العالم لإلقاء المحاضرات أمام المرضى ومقدمي الرعاية الصحية. ألّف العديد من الكتب البارزة، من أشهرها الحب والطب والمعجزات والسلام والشفاء ووصفات للحياة، حيث تناول فيها العلاقة بين الصحة الجسدية والحالة النفسية والروحية للإنسان.
يعيش سيجل مع زوجته في إحدى ضواحي نيو هافن، ولديهما خمسة أبناء وثمانية أحفاد.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts